|
الى حبيبي البعيد حاولت انساك لاكن ما قدرت وي هضم دهري وزماني النوب بيك تورطت حاولت صوتك امسحة من القلب شو لني بأسمك من صحت قلت خلي ابتعد عنك لن اشوفن روحي اركض وعلى بابك چودرت ردت قلبي يصير صخرة وانسة حبك شو اشوفك وسط قلبى تثبتت فكرت شوقك امسحة من الفكر تالي ثاريني بغرامك چيتت چان عندي الحلم ميت بلحظة لن الحلم عايش يوم من بيك حلمت شلون اوصفك يا كلام الي اقولة وانة بالاوصاف كلهة تحيرت هنا يا محبوبي البعيد شلون اشوفك لو زحف عالموت تدريني زحفت كل حنان الدنيا بيك وانتة فوق القمر ترقض شبخت بيوم تمشي القاع تخجل ومن تميل الغصن صاح تخجلت شلون اكتب بيش اوصف وانة بالاشعار كلهة تلعثمت راح اعوف الشعر واهلة لان تدريني بصفاتك فلست
|
أيتها المنبوذة التكوين .. كالمفتش في عيون الوقت كابتسامات الحضارة عشتار.. قولي للحروف بأن تكون خواتماً لأصابعي فأنا حزين وسط عشقي و تائه ... كما تلك القصيدة ******* أمس .. تعثرت بنورك قد هام في حب الجروح كما المجون كالصمت ... شيمته المجون يرغي و يزبد ... راغباً أن يستفيد من التواضع في حنايا القلب ( أنت لي ) و الفراشات التي تسربل حزنك العاجي في الطقس المهيمن لي و السروج الغافيات على ذراعك تنضح اللبن الميبس في عروقك لي سأسرق منك وطناُ جديداً " الشمعدان مُخَمّش الأطراف و كأس النبيذ فوق المقعد المكسور و الشعر الحماسي القديم ... ..على دفاتر الرياضيات . و المناديل .. محروقة الأطراف.. و رائحة السجون على الأصابع .. و طير السنونو فاقد العنوان و التحليل .. و التحريم و التنكيس .. و التكريم و السيوف التي صدئت من البكاء العاطفي و آثار الجياد على وجه العراة " سأسرق منك وطناً جديداً فإن القديم ذاب في الذات الإلهية.. وعُيِّـــــن ربّــــــاً للــــنـُــعـُــول ***** تبرق اللحظات كالتمرد في عينيك تأخذني لوادي الموت تجلو عمر ألسنتي حروبٌ من صليب الله و من سكر الفجارة الله أكبر من حطام النازحين .. على تراب البيد من لندن.. .. إلى الشام ***** منذ أن كنا حصاداُ في خريف الوقت كان الليل معنا سمو الوقت مفتون بخاصرتي و في شفتي يفجر حبي الأزليَّ عشقك يَمَلُّ الليلك البحريّ صوتَ الناي و يهتف .. .. كثائر... للبكاء ***** كنا صغاراً نسرق الأضواء من صدر السماء و نحلم أن أذرعنا ستفرح ذات يوم بانتصار العاشقين في زمن خلع الربيع عن المدينة ثوبه الشرقي و استلقى على عمري ليأخذ من تلك الحقيبة انتظار العاشقين و قصائد الوطن الدفينة في شرايين الهوية مثل قبر وسط غابات الخلود ***** لأنك .. تحملين .. آلاف الحدائق بين نهديك السماويين أشكو إليك الفقر .. سيدتي فأنا كالمارد الحزين على ضفاف الدمع تنقصني ... ..خمسون أغنية لأصبح شهقة و نهراً من نبيذ لأعرف سر الجنون و ألف قصيدة لأكتب اسمي في جدول الوجد و ملايين القبل لأصير عاشقا .......... و لكن .. تكفيني حفنة رمل و كوب ماء و عصا و تميمة لأكـــــــون .... ..... عاشقا .... !!!!؟؟ امير الحب محمد شارك
|
|
|